العلامة المجلسي

50

بحار الأنوار

4 - * ( باب ) * * " ( استجابة دعائه عليه السلام ) " * 1 - الإحتجاج : عن ثابت البناني ( 1 ) قال : كنت حاجا وجماعة عباد البصرة مثل أيوب السجستاني ( 2 ) وصالح المري ( 3 ) وعتبة الغلام ( 4 ) وحبيب الفارسي ( 5 ) ومالك بن

--> ( 1 ) ثابت البناني : من التابعين وقد ترجمه أبو نعيم في حلية الأولياء ج 2 من ص 318 إلى ص 333 فقال : ومنهم المتعبد الناحل ، المتهجد الذابل ، أبو محمد ثابت بن أسلم البناني . وذكر أنه أسند عن غير واحد من الصحابة منهم ، ابن عمر ، وابن الزبير ، وشداد وأنس . وأكثر الرواية عنه ، وروى عنه جماعة من التابعين منهم : عطاء بن أبي رباح ، وداود ابن أبي هند ، وعلي بن زيد بن جدعان ، والأعمش وغيرهم . ( 2 ) أيوب السختياني : من التابعين قال أبو نعيم في حلية الأولياء وقد ترجمه في ج 3 من ص 3 إلى ص 14 ومنهم فتى الفتيان ، سيد العباد والرهبان ، المنور باليقين والايمان ، السختياني أيوب بن كيسان كان فقيها محجاجا ، وناسكا حجاجا ، عن الخلق آيسا ، وبالحق آنسا . أسند أيوب عن أنس بن مالك ، وعمرو بن سلمة الجرمي ، ومن قدماء التابعين ، عن أبي عثمان النهدي ، وأبى رجاء العطاردي ، وأبى العالية ، والحسن ، وابن سيرين وأبى قلابة . وذكره الأردبيلي في جامع الرواة ج 1 ص 111 فقال : أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني العنزي البصري كنيته أبو بكر مولى عمار بن ياسر ، وكان عمار مولى فهو مولى مولى وكان يحلق شعره في كل سنة مرة ، فإذا طال فرق مات بالطاعون بالبصرة سنة 131 . ( 3 ) صالح المري : هو ابن بشير وصفه أبو نعيم في الحلية ج 6 ص 165 بقوله : القارى الدري ، والواعظ التقى ، أبو بشر صالح بن بشير المري ، صاحب قراءة وشجن ومخافة وحزن ، يحرك الأخيار ، ويفرك الأشرار . أسند عن الحسن ، وثابت ، وقتادة ، وبكر بن عبد الله المزني ، ومنصور بن زاذان وجعفر بن زيد ، ويزيد الرقاشي ، وميمون بن سياه ، وأبان بن أبي عياش ، ومحمد بن زياد ، وهشام بن حسان ، والجريري ، وقيس بن سعد ، وخليد بن حسان في آخرين . ( 4 ) عتبة الغلام : هو الحر الهمام ، المجلو من الظلام ، المكلوء بالشهادة والكلام قال عبيد الله بن محمد : عتبة الغلام هو عتبة بن أبان بن صمعة ، مات قبل أبيه . وسئل رباح القيسي عن سبب تسمية عتبة بالغلام فقال : كان نصفا من الرجال ، ولكنا كنا نسميه الغلام لأنه كان في العبادة غلام رهان . استشهد وقتل في قرية الحباب في غزو الروم . ترجمه مفصلا أبو نعيم في الحلية ج 6 من ص 226 إلى 238 . ( 5 ) حبيب الفارسي : قال أبو نعيم في الحلية ج 6 ص 149 : أبو محمد الفارسي من ساكني البصرة ، كان صاحب المكرمات ، مجاب الدعوات ، وكان سبب اقباله على الأجلة وانتقاله عن العاجلة ، حضوره مجلس الحسن بن أبي الحسن فوقعت موعظته من قلبه . . . وتصدق بأربعين ألفا في أربع دفعات .